ما هي الآلية التي يُعتقد أنها تساهم في ارتفاع نسبة حدوث حصوات الغدة تحت الفك السفلي (Submandibular gland stones) مقارنة بالغدة النكفية (Parotid gland)؟
الخيار D صحيح لأن جميع العوامل المذكورة (التركيب الكيميائي للعاب بتركيز عالٍ من الكالسيوم والفوسفات، اللزوجة العالية والطبيعة المخاطية للعاب، وخصائص القناة التشريحية التي تعيق التدفق مثل الطول والمسار الصاعد ضد الجاذبية) تجتمع معًا لتجعل الغدة تحت الفك السفلي أكثر عرضة لتكوين الحصوات بنسبة تصل إلى 80% من حالات الحصيات اللعابية. | الخيار A صحيح جزئيًا لكنه ليس العامل الوحيد. | الخيار B صحيح جزئيًا لكنه ليس العامل الوحيد. | الخيار C صحيح جزئيًا لكنه ليس العامل الوحيد. | الخيار E خطأ لأن جميع العوامل المذكورة مثبتة علميًا. | استشارة جراح الأنف والأذن والحنجرة أو أخصائي تنظير القنوات اللعابية مطلوبة عند فشل العلاج التحفظي (تدليك الغدة، مدرات اللعاب، المضادات الحيوية) خلال أسبوعين، أو عند تكرار النوبات الالتهابية، لتقييم الحاجة لتنظير القنوات أو الاستئصال الجراحي. | تغيّر الإجابة إذا كان السؤال يطلب العامل الأكثر أهمية بمفرده بدلاً من جميع العوامل المساهمة. | الجمع بين العوامل الكيميائية والفيزيائية والتشريحية يفسر لماذا تمثل حصوات الغدة تحت الفك السفلي الغالبية العظمى من حالات داء الحصيات اللعابية رغم أن الغدة النكفية أكبر حجمًا. | Salivary Gland Disorders.pdf — p. 130; Sialendoscopy for Salivary gland diseases.pdf — pp. 8–10