مريض يبلغ من العمر 45 عامًا يعاني من التهاب متكرر في الغدة تحت الفك. أظهر التصوير المقطعي المحوسب وجود حصاة واحدة بحجم 10 ملم في نقير الغدة. وفقًا للنموذج العلاجي الحديث، ما هو التدبير الأنسب الذي يحافظ على وظيفة الغدة؟
A) أحدث تنظير القنوات اللعابية نقلة نوعية في تدبير حصوات اللعاب. بالنسبة للحصوات الكبيرة أو المنحشرة التي لا يمكن إزالتها بالمنظار وحده، فإن النهج المشترك (Combined approach) الذي يجمع بين تقنيات التنظير (للتحديد الدقيق لموقع الحصاة) مع شق جراحي صغير عبر الفم أو خارجي لإزالتها، يعتبر بديلاً فعالاً وآمناً يحافظ على الغدة ومعدلات نجاحه عالية. | B) العلاج بالمضادات الحيوية ومدرات اللعاب هو علاج محافظ مؤقت للالتهاب الحاد ولكنه لا يعالج الانسداد الميكانيكي الناجم عن حصاة كبيرة، مما يؤدي إلى نكس الأعراض. | C) الاستئصال الكامل للغدة كان النهج التقليدي للحصوات الكبيرة، ولكنه الآن يعتبر علاج الخط الثاني بعد فشل التقنيات المحافظة على الغدة، وذلك لتجنب المراضة الجراحية وفقدان وظيفة الغدة. | D) تفتيت الحصاة بالموجات الصادمة (ESWL) أقل فعالية للحصوات الكبيرة والمنحشرة في الغدة تحت الفك مقارنة بحصوات النكفية، وغالباً ما يتطلب جلسات متعددة. | E) من غير المرجح أن ينجح سحب حصاة بحجم 10 ملم ومنحشرة بسلة عبر المنظار وحده، حيث أن قطر السلة والقناة محدود. | C) يجب إحالة المرضى الذين يعانون من حصوات لعابية كبيرة أو معقدة إلى مراكز متخصصة في جراحة الغدد اللعابية بالمنظار والتقنيات المشتركة. | D) يتغير الجواب إذا أظهرت الاستقصاءات وجود تليف شديد وضمور في الغدة مع غياب وظيفتها تمامًا، فقد يكون الاستئصال الأولي للغدة هو الخيار الأفضل. | E) لؤلؤة استشارية: النموذج الحديث لتدبير حصوات اللعاب هو: "أزل الحصاة، حافظ على الغدة"، وغالباً ما يتم تحقيق ذلك من خلال نهج مشترك. | F) References: CUMMINGS OTOLARYNGOLOGY–HEAD AND NECK 7th Ed 2021.pdf — p. 1158